منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah
مرحبا بكم في رحاب وأروقة منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية أن كانت هذه زيارتكم الأولى ورغبتم المشاركة لوضع مساهماتكم أو طرح مواضيعكم يتوجب عليكم التسجيل أولا أما إذا كنتم راغبين في تصفح المنتديات فما عليكم سوى التوجه الى الأقسام الرئيسية مع تمنياتنا للجميع من الله سبحانه بالمغفرة والرضوان .
منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah
مرحبا بكم في رحاب وأروقة منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية أن كانت هذه زيارتكم الأولى ورغبتم المشاركة لوضع مساهماتكم أو طرح مواضيعكم يتوجب عليكم التسجيل أولا أما إذا كنتم راغبين في تصفح المنتديات فما عليكم سوى التوجه الى الأقسام الرئيسية مع تمنياتنا للجميع من الله سبحانه بالمغفرة والرضوان .
منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah

منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية هي منتديات لكل مريدي الطرق الرفاعية والقادرية والبدوية والدسوقية ولكل منهل من مناهل الأقطاب الأولياء العارفين بالله رضي الله عنهم أجمعين
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


السيد الشيخ أحمد بن السيد الشيخ إبراهيم الحسن أبوخمرة - السيد الشيخ إبراهيم بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ أسماعيل بن السيد الشيخ صاحب أبوخمرة - السيد الشيخ جرجيس بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ حسن بن السيد الشيخ سليمان أبوخمرة - السيد الشيخ خيار بن السيد الشيخ حسن الإبراهيم أبوخمرة - السيد الشيخ صاحب بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالله بن السيد الشيخ صالح اليوسف أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالله بن السيد الشيخ مجول أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالوهاب بن السيد الشيخ إبراهيم أبوخمرة - السيد الشيخ علي بن السيد الشيخ خيار الحسن أبوخمرة - السيد الشيخ مجول بن السيد الشيخ صالح أبوخمرة - السيد الشيخ مجول بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة - أبوخمرة السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ سليمان أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ محمود صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبدالوهاب أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ عبدالوهاب أبوخمرة



 

 عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات

اذهب الى الأسفل 
4 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
سيد قحطان العيثاوي
خمروي متألق
خمروي متألق
سيد قحطان العيثاوي

ذكر عدد الرسائل : 1439
الموقع : مؤسس منتدى قبيلة الساده البوعيثا الحُسينية في العراق
العمل/الترفيه : حب الله ورسوله
المزاج : إشتقتُ إليك ياسيدي يارسول الله فداك نفسي وأهلي
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالسبت أغسطس 13, 2011 4:49 am





عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات


(في ذكرى توليه الخلافة: 22 من جمادى الآخرة 13 ه)



فتوحات عمر بن الخطاب


لم تتحقق الدولة الإسلامية بصورتها المثلى في عهد أيٍّ من عهود الخلفاء والحكام مثلما تحققت في عهد الخليفة الثاني "عمر بن الخطاب" (رضي الله عنه) الذي جمع بين النزاهة والحزم، والرحمة والعدل، والهيبة والتواضع، والشدة والزهد.


ونجح الفاروق (رضي الله عنه) في سنوات خلافته العشر في أن يؤسس أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ، فقامت دولة الإسلام، بعد سقوط إمبراطورتي "الفرس" و"الروم" - لتمتد من بلاد فارس وحدود الصين شرقًا إلى مصر وإفريقية غربًا، ومن بحر قزوين شمالا إلى السودان واليمن جنوبًا، لقد استطاع "عمر" (رضي الله عنه) أن يقهر هاتين الإمبراطوريتين بهؤلاء العرب الذين كانوا إلى عهد قريب قبائل بدوية، يدبُّ بينها الشقاق، وتثور الحروب لأوهى الأسباب، تحرِّكها العصبية القبلية، وتعميها عادات الجاهلية وأعرافها البائدة، فإذا بها - بعد الإسلام - تتوحَّد تحت مظلَّة هذا الدين الذي ربط بينها بوشائج الإيمان، وعُرى الأخوة والمحبة، وتحقق من الأمجاد والبطولات ما يفوق الخيال، بعد أن قيَّض الله لها ذلك الرجل الفذّ الذي قاد مسيرتها، وحمل لواءها حتى سادت العالم، وامتلكت الدنيا.


مولد عمر ونشأته


وُلِد عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزَاح بن عديّ (رضي الله عنه) في مكة ونشأ بها، وكان أبوه "الخطاب" معروفًا بشدَّته وغلظته، وكان رجلاً ذكيًّا، ذا مكانة في قومه، شجاعًا جريئا، كما كان فارسًا من فرسان العرب، شارك في العديد من الحروب والمعارك، وكان على رأس بني عدي في حرب الفجار، وقد تزوَّج "الخطاب" عددًا من النساء، وأنجب كثيرًا من الأبناء.


وحظي عمر (رضي الله عنه) - في طفولته - بما لم يَحْظَ به كثير من أقرانه من أبناء قريش، فقد تعلَّم القراءة والكتابة، ولم يكن يجيدها في قريش كلها غير سبعة عشر رجلاً.


ولما شبَّ عُمر (رضي الله عنه) كان يرعى في إبل أبيه، وكان يأخذ نفسه بشيء من الرياضة، وقد آتاه الله بسطة من الجسم، فأجاد المصارعة، وركوب الخيل، كما أتقن الفروسية والرمي.


وكان عمر (رضي الله عنه) - كغيره من شباب "مكة" قبل الإسلام - محبًّا للهو والشراب، وقد ورث عن أبيه ميلاً إلى كثرة الزوجات، فتزوَّج في حياته تسع نساء، وَلَدْن له اثني عشر ولدًا (ثمانية بنين وأربع بنات)، ولم يكن كثير المال، إلا أنه عرف بشدة اعتداده بنفسه حتى إنه ليتعصب لرأيه ولا يقبل فيه جدلاً.


وعندما جاء الإسلام وبدأت دعوة التوحيد تنتشر، أخذ المتعصِّبون من أهل مكة يتعرضون للمسلمين ليردوهم عن دينهم، وكان "عمر" من أشدِّ هؤلاء حربًا على الإسلام والمسلمين، ومن أشدهم عداء للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه.


إسلام عُمر


وظلَّ "عمر" على حربه للمسلمين وعدائه للنبي (صلى الله عليه وسلم) حتى كانت الهجرة الأولى إلى الحبشة، وبدأ "عمر" يشعر بشيء من الحزن والأسى لفراق بني قومه وطنهم بعدما تحمَّلوا من التعذيب والتنكيل، واستقرَّ عزمه على الخلاص من "محمد"؛ لتعود إلى قريش وحدتها التي مزَّقها هذا الدين الجديد! فتوشَّح سيفه، وانطلق إلى حيث يجتمع محمد وأصحابه في دار الأرقم، وبينما هو في طريقه لقي رجلاً من "بني زهرة" فقال: أين تعمد يا عمر؟ قال: أريد أن أقتل محمدًا، فقال: أفلا ترجع إلى أهل بيتك فتقيم أمرهم! وأخبره بإسلام أخته "فاطمة بنت الخطاب"، وزوجها "سعيد بن زيد بن عمر" (رضي الله عنه)، فأسرع "عمر" إلى دارهما، وكان عندهما "خبَّاب بن الأرت" (رضي الله عنه) يقرئهما سورة "طه"، فلما سمعوا صوته اختبأ "خباب"، وأخفت "فاطمة" الصحيفة، فدخل عمر ثائرًا، فوثب على سعيد فضربه، ولطم أخته فأدمى وجهها، فلما رأى الصحيفة تناولها فقرأ ما بها، فشرح الله صدره للإسلام، وسار إلى حيث النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فلما دخل عليهم وجل القوم، فخرج إليه النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأخذ بمجامع ثوبه، وحمائل السيف، وقال له: أما أنت منتهيًا يا عمر حتى ينزل الله بك من الخزي والنكال، ما نزل بالوليد بن المغيرة؟ فقال عمر: يا رسول الله، جئتك لأومن بالله ورسوله وبما جاء من عند الله، فكبَّر رسول الله والمسلمون، فقال عمر: يا رسول الله، ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: بلى، قال: ففيم الاختفاء؟ فخرج المسلمون في صفين حتى دخلوا المسجد، فلما رأتهم قريش أصابتها كآبة لم تصبها مثلها، وكان ذلك أول ظهور للمسلمين على المشركين، فسمَّاه النبي (صلى الله عليه وسلم) "الفاروق" منذ ذلك العهد.


الهجرة إلى المدينة


كان إسلام "الفاروق" عمر في ذي الحجة من السنة السادسة للدعوة، وهو ابن ست وعشرين سنة، وقد أسلم بعد نحو أربعين رجلاً، ودخل "عمر" في الإسلام بالحمية التي كان يحاربه بها من قبل، فكان حريصًا على أن يذيع نبأ إسلامه في قريش كلها، وزادت قريش في حربها وعدائها للنبي وأصحابه؛ حتى بدأ المسلمون يهاجرون إلى "المدينة" فرارًا بدينهم من أذى المشركين، وكانوا يهاجرون إليها خفية، فلما أراد عمر الهجرة تقلد سيفه، ومضى إلى الكعبة فطاف بالبيت سبعًا، ثم أتى المقام فصلى، ثم نادى في جموع المشركين: "من أراد أن يثكل أمه أو ييتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي".


وفي "المدينة" آخى النبي (صلى الله عليه وسلم) بينه وبين "عتبان بن مالك" وقيل: "معاذ بن عفراء"، وكان لحياته فيها وجه آخر لم يألفه في مكة، وبدأت تظهر جوانب عديدة ونواح جديدة، من شخصية "عمر"، وأصبح له دور بارز في الحياة العامة في "المدينة".


موافقة القرآن لرأي عمر


تميز "عمر بن الخطاب" بقدر كبير من الإيمان والتجريد والشفافية، وعرف بغيرته الشديدة على الإسلام وجرأته في الحق، كما اتصف بالعقل والحكمة وحسن الرأي، وقد جاء القرآن الكريم، موافقًا لرأيه في مواقف عديدة من أبرزها: قوله للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله، لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى: فنزلت الآية ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) [ البقرة: 125]، وقوله يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب: (وإذا سألتموهن متاعًا فسألوهن من وراء حجاب) [الأحزاب: 53].


وقوله لنساء النبي (صلى الله عليه وسلم) وقد اجتمعن عليه في الغيرة: (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن) [ التحريم: 5] فنزلت ذلك.


ولعل نزول الوحي موافقًا لرأي "عمر" في هذه المواقف هو الذي جعل النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول: "جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه".


وروي عن ابن عمر: "ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر بن الخطاب، إلا نزل القرآن على نحو ما قال عمر رضي الله عنه".


الفاروق خليفة للمسلمين


توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وتولى الصديق "أبو بكر"، خلافة المسلمين، فكان عمر بن الخطاب، وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء فقام به خير قيام، وكان "عمر" يخفي وراء شدته، رقة ووداعة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل من تلك الشدة والغلظة والصرامة ستارًا يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر الإنسانية العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفًا لا يليق بالرجال لا سيما القادة والزعماء، ولكن ذلك السياج الذي أحاط به "عمر" نفسه ما لبث أن ذاب، وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب وفاة الصديق.


الفاروق يواجه الخطر الخارجي


بويع أمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" خليفة للمسلمين في اليوم التالي لوفاة "أبي بكر الصديق" [ 22 من جمادى الآخرة 13 ه: 23 من أغسطس 632م].


وبدأ الخليفة الجديد يواجه الصعاب والتحديات التي قابلته منذ اللحظة الأولى وبخاصة الموقف الحربي الدقيق لقوات المسلمين بالشام، فأرسل على الفور جيشًا إلى العراق بقيادة أبي عبيدة بن مسعود الثقفي" الذي دخل في معركة متعجلة مع الفرس دون أن يرتب قواته، ولم يستمع إلى نصيحة قادة جيشه الذين نبهوه إلى خطورة عبور جسر نهر الفرات، وأشاروا عليه بأن يدع الفرس يعبرون إليه؛ لأن موقف قوات المسلمين غربي النهر أفضل، حتى إذا ما تحقق للمسلمين النصر عبروا الجسر بسهولة، ولكن "أبا عبيدة" لم يستجب لهم، وهو ما أدى إلى هزيمة المسلمين في موقعة الجسر، واستشهاد أبي عبيدة وأربعة آلاف من جيش المسلمين.


الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق


بعد تلك الهزيمة التي لحقت بالمسلمين "في موقعة الجسر" سعى "المثنى بن حارثة" إلى رفع الروح المعنوية لجيش المسلمين في محاولة لمحو آثار الهزيمة، ومن ثم فقد عمل على استدراج قوات الفرس للعبور غربي النهر، ونجح في دفعهم إلى العبور بعد أن غرهم ذلك النصر السريع الذي حققوه على المسلمين، ففاجأهم "المثنى" بقواته فألحق بهم هزيمة منكرة على حافة نهر "البويب" الذي سميت به تلك المعركة.


ووصلت أنباء ذلك النصر إلى "الفاروق" في "المدينة"، فأراد الخروج بنفسه على رأس جيش لقتال الفرس، ولكن الصحابة أشاروا عليه أن يختار واحدًا غيره من قادة المسلمين ليكون على رأس الجيش، ورشحوا له "سعد بن أبي وقاص" فأمره "عمر" على الجيش الذي اتجه إلى الشام حيث عسكر في "القادسية".


وأرسل "سعد" وفدًا من رجاله إلى "بروجرد الثالث" ملك الفرس؛ ليعرض عليه الإسلام على أن يبقى في ملكه ويخيره بين ذلك أو الجزية أو الحرب، ولكن الملك قابل الوفد بصلف وغرور وأبى إلا الحرب، فدارت الحرب بين الفريقين، واستمرت المعركة أربعة أيام حتى أسفرت عن انتصار المسلمين في "القادسية"، ومني جيش الفرس بهزيمة ساحقة، وقتل قائده "رستم"، وكانت هذه المعركة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ الإسلامي، فقد أعادت "العراق" إلى العرب والمسلمين بعد أن خضع لسيطرة الفرس قرونًا طويلة، وفتح ذلك النصر الطريق أمام المسلمين للمزيد من الفتوحات.


الطريق من المدائن إلى نهاوند


أصبح الطريق إلى "المدائن" عاصمة الفرس ممهدًا أمام المسلمين، فأسرعوا بعبور نهر "دجلة" واقتحموا المدائن، بعد أن فر منها الملك الفارسي، ودخل "سعد" القصر الأبيض مقر ملك الأكاسرة فصلى في إيوان كسرى صلاة الشكر لله على ما أنعم عليهم من النصر العظيم، وأرسل "سعد" إلى "عمر" يبشره بالنصر، ويسوق إليه ما غنمه المسلمون من غنائم وأسلاب.


بعد فرار ملك الفرس من "المدائن" اتجه إلى "نهاوند" حيث احتشد في جموع هائلة بلغت مائتي ألف جندي، فلما علم عمر بذلك استشار أصحابه، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس والقضاء عليهم فبل أن ينقضوا على المسلمين، فأرس عمر جيشًا كبيرًا بقيادة النعمان بن مقرن على رأس أربعين ألف مقاتل فاتجه إلى "نهاوند"، ودارت معركة كبيرة انتهت بانتصار المسلمين وإلحاق هزيمة ساحقة بالفرس، فتفرقوا وتشتت جمعهم بعد هذا النصر العظيم الذي أطلق عليه "فتح الفتوح".


فتح مصر


اتسعت أركان الإمبراطورية الإسلامية في عهد الفاروق عمر، خاصة بعد القضاء نهائيًا على الإمبراطورية الفارسية في "القادسية" ونهاوند فاستطاع فتح الشام وفلسطين، واتجهت جيوش المسلمين غربًا نحو أفريقيا، حيث تمكن "عمرو بن العاص" من فتح "مصر" في أربعة آلاف مقاتل، فدخل العريش دون قتال، ثم فتح الفرما بعد معركة سريعة مع حاميتها، الرومية، واتجه إلى بلبيس فهزم جيش الرومان بقيادة "أرطبون" ثم حاصر "حصن بابليون" حتى فتحه، واتجه بعد ذلك إلى "الإسكندرية" ففتحها، وفي نحو عامين أصبحت "مصر" كلها جزءًا من الإمبراطورية الإسلامية العظيمة.


وكان فتح "مصر" سهلاً ميسورًا، فإن أهل "مصر" من القبط لم يحاربوا المسلمين الفاتحين، وإنما ساعدوهم وقدموا لهم كل العون؛ لأنهم وجدوا فيهم الخلاص والنجاة من حكم الرومان الطغاة الذين أذاقوهم ألوان الاضطهاد وصنوف الكبت والاستبداد، وأرهقوهم بالضرائب الكثيرة.


عمر أمير المؤمنين


كان "عمر بن الخطاب" نموذجًا فريدًا للحاكم الذي يستشعر مسئوليته أمام الله وأمام الأمة، فقد كان مثالا نادرًا للزهد والورع، والتواضع والإحساس بثقل التبعة وخطورة مسئولية الحكم، حتى إنه كان يخرج ليلا يتفقد أحوال المسلمين، ويلتمس حاجات رعيته التي استودعه الله أمانتها، وله في ذلك قصص عجيبة وأخبار طريفة، من ذلك ما روي أنه بينما كان يعس بالمدينة إذا بخيمة يصدر منها أنين امرأة، فلما اقترب رأى رجلا قاعدًا فاقترب منه وسلم عليه، وسأله عن خبره، فعلم أنه جاء من البادية، وأن امرأته جاءها المخاض وليس عندها أحد، فانطلق عمر إلى بيته فقال لامرأته "أم كلثوم بنت علي" هل لك في أجر ساقه الله إليك؟ فقالت: وما هو؟ قال: امرأة غريبة تمخض وليس عندها أحد قالت نعم إن شئت فانطلقت معه، وحملت إليها ما تحتاجه من سمن وحبوب وطعام، فدخلت على المرأة، وراح عمر يوقد النار حتى انبعث الدخان من لحيته، والرجل ينظر إليه متعجبًا وهو لا يعرفه، فلما ولدت المرأة نادت أم كلثوم "عمر" يا أمير المؤمنين، بشر صاحبك بغلام، فلما سمع الرجل أخذ يتراجع وقد أخذته الهيبة والدهشة، فسكن عمر من روعه وحمل الطعام إلى زوجته لتطعم امرأة الرجل، ثم قام ووضع شيئًا من الطعام بين يدي الرجل وهو يقول له: كل ويحك فإنك قد سهرت الليل!


وكان "عمر" عفيفًا مترفعًا عن أموال المسلمين، حتى إنه جعل نفقته ونفقة عياله كل يوم درهمين، في الوقت الذي كان يأتيه الخراج لا يدري له عدا فيفرقه على المسلمين، ولا يبقي لنفسه منه شيئا.


وكان يقول: أنزلت مال الله مني منزلة مال اليتيم، فإن استغنيت عففت عنه، وإن افتقرت أكلت بالمعروف.


وخرج يومًا حتى أتى المنبر، وكان قد اشتكى ألمًا في بطنه فوصف له العسل، وكان في بيت المال آنية منه، فقال يستأذن الرعية: إن أذنتم لي فيها أخذتها، وإلا فإنها علي حرام، فأذنوا له فيها.


عدل عمر وورعه


كان عمر دائم الرقابة لله في نفسه وفي عماله وفي رعيته، بل إنه ليشعر بوطأة المسئولية عليه حتى تجاه البهائم العجماء فيقول: "والله لو أن بغلة عثرت بشط الفرات لكنت مسئولا عنها أمام الله، لماذا لم أعبد لها الطريق".


وكان "عمر" إذا بعث عاملاً كتب ماله، حتى يحاسبه إذا ما استعفاه أو عزله عن ثروته وأمواله، وكان يدقق الاختيار لمن يتولون أمور الرعية، أو يتعرضون لحوائج المسلمين، ويعد نفسه شريكًا لهم في أفعالهم.


واستشعر عمر خطورة الحكم والمسئولية، فكان إذا أتاه الخصمان برك على ركبته وقال: اللهم أعني عليهم، فإن كل واحد منهما يريدني على ديني.


وقد بلغ من شدة عدل عمر وورعه أنه لما أقام "عمرو بن العاص" الحد على "عبد الرحمن بن عمر" في شرب الخمر، نهره وهدده بالعزل؛ لأنه لم يقم عليه الحد علانية أمام الناس، وأمره أن يرسل إليه ولده "عبد الرحمن" فلما دخل عليه وكان ضعيفًا منهكًا من الجلد، أمر "عمر" بإقامة الحد عليه مرة أخرى علانية، وتدخل بعض الصحابة ليقنعوه بأنه قد أقيم عليه الحد مرة فلا يقام عليه ثانية، ولكنه عنفهم، وضربه ثانية و"عبد الرحمن" يصيح: أنا مريض وأنت قاتلي، فلا يصغي إليه. وبعد أن ضربه حبسه فمرض فمات!!


إنجازات عمر الإدارية والحضارية


وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ الإسلامي، كما أنه أول من دون الدواوين، وقد اقتبس هذا النظام من الفرس، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.


في سجل الشهداء


وفي فجر يوم الأربعاء [ 26 من ذي الحجة 23 ه: 3 من نوفمبر 644م] بينما كان الفاروق يصلي بالمسلمين كعادته اخترق "أبو لؤلؤة المجوسي" صفوف المصلين شاهرًا خنجرًا مسمومًا وراح يسدد طعنات حقده الغادرة على الخليفة العادل "عمر بن الخطاب" حتى مزق أحشاءه، فسقط مدرجًا في دمائه وقد أغشي عليه، وقبل أن يتمكن المسلمون من القبض على القاتل طعن نفسه بالخنجر الذي اغتال به "عمر" فمات من فوره ومات معه سر جريمته البشعة الغامضة، وفي اليوم التالي فاضت روح "عمر" بعد أن رشح للمسلمين ستة من العشرة المبشرين بالجنة ليختاروا منهم الخليفة الجديد.



وقفات مع الفاروق رضى الله عنه



مَن منا لم يسمع عن شجاعته ، عن رأيه السديد *
عن تواضعه ، وعن سباقه للخير ،


مَن منا لم يعرف عمر بن الخطاب ، عن رجلا *
قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما نزل
بالناس أمر فقالوا فيه وقال عمر إلا نزل القرآن
يوافق قول عمر


مَن منا لا يعرف كيف كان قبل إسلامه وبعد *
إسلامه وقصة إسلامة ، وله مواقف خالدة منذ أن
أسلم حتى مات شهيداً جعلت النبى صلى الله عليه
وسلم يقول فى حقه : عمر فى الجنة
رواه الترمذى


وقال ابن مسعود عن عمر رضى الله عنه : كان *
إسلامه فتحاً ، وكانت هجرته نصراً ، وكانت إمارته
رحمة ، ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلى بالبيت
حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتلهم حتى تركونا فصلينا


وكان سبَّاقاً للخير وصاحب الأوائل للأعمال ، فقد
كان رضى الله عنه
أول من دُعِى أمير المؤمنين -
أول من كتب التاريخ -
أول من جمع الناس على صلاة التراويح -
أول من عسَّ ليلاً فى المدينة -
أوا من حمل الدرة وأدَّب بها -
أول من جلد فى الخمر ثمانين -
أول من دوَّن الدواوين -
أول من وضع الخراج -
أول من استقضى القضاء -
مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنه


وقد ورد فى فضل عمر رضى الله عنه العديد من *
الأحاديث


فى علمه
عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال : بينما أنا نائم رأيتنى
أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى إنى أرى الرى
يخرج فى أطرافى ثم أعطيت فضلى عمر بن
الخطاب . فقالوا : فما أوَّلت ذلك يا رسول الله ؟ قال : العلم رواه مسلم


فى عبقريته
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول : بينما أنا نائم رأيتنى
على قليب عليها دلو ، فنزعت منها ما شاء الله ، ثم
أخذها ابن قحافة ، فنزع بها ذنوباً أو ذنوبين ، وفى
نزعه ضعف ، والله يغفر له ضعفه ، ثم استحالت
غرباً فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقرياً من الناس
ينزع نزع عمر ، حتى ضرب الناس بعطن
رواه البخارى


قصره فى الجنة
بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر رضى
الله عنه بقصر فى الجنة
فعن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : دخلت الجنة فرأيت فيها داراً أو قصراً
فقلت : لِمَن هذه ؟ فقالوا لعمر بن الخطاب . فأردت
أن أدخل . فذكرت غيرتك ، فبكى عمر وقال : أى
رسول الله ! أو عليك يغار ؟
رواه مسلم


فعن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : رأيتنى دخلت الجنة ، فإذا أنا بالرميصاء
امرأة أبى طلحة ، وسمعت خشفاً من أمامى ، فقلت
مَن هذا يا جبريل ؟ قال : هذا بلال ، ورأيت قصراً :
أبيض بفنائه جارية ، فقلت : لِمَن هذا القصر ؟ قالوا
لعمر بن الخطاب ، فأردت أن أدخله فأنظر إليه :
فذكرت غيرتك رواه الألبانى


الشيطان يخافه
عن سعد بن أبى وقاص قال : استأذن عمر بن
الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده
نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه ، عالية أصواتهن
على صوته ، فلما استأذن عمر بن الخطاب قمن
فبادرن بالحجاب ، فأذِن له رسول الله صلى الله عليه
وسلم فدخل عمر ورسول الله صلى الله عليه وسلم
يضحك ، فقال عمر : أضحك الله سنك يا رسول الله
فقال النبى صلى الله عليه وسلم : عجبت من هؤلاء
اللاتى كن عندى فلما سمعن صوتك ابتدرن بالحجاب
فقال عمر : فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله ، ثم قال
عمر : يا عدوات أنفسهن أتهبننى ولا تهبن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ؟ فقلن : أنت أفظ وأغلظ من
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : إيها يا ابن الخطاب ، والذى
نفسى بيده ، ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً قط إلا سلك
فجاً غير فجك رواه البخارى


وفى سنة 23 هجرية حج عمر بن الخطاب رضى *
الله عنه وأخذ يدعو ربه قائلاً : اللهم إنى أسألك
شهادة فى سبيلك ، وموتاً فى بلد رسولك


واستجاب الله له هذا الدعاء ، ففى فجر يوم الأربعاء
وقف عمر بن الخطاب فى الصلاة ليؤدى صلاة الفجر
بالمسلمين . فجاء أبو لؤلؤة المجوسى لعنة الله عليه
يشق صفوف المسلمين فطعن عمر ثلاث طعنات
بخنجر ذات طرفين مسمومين ، فسقط شهيداً


مأثورات عمرية


قال عمر رضى الله عنه : حاسبوا أنفسكم قبل أن
تحاسَبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون
عليكم فى الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم
تزينوا للعرض الأكبر ( يومئذ تعرضون لا تخفى
منكم خافية ) سورة الحاقة الآية 18


وقال رضى الله عنه يوم كان أمير المؤمنين : لو *
مات جدى بطف ( بسبب نقص ماء الفرات ) لخشيت
أن يحاسب الله به عمر


وقال : إنى لا أطمع إلا فى النجاة بحيث لا يكون *
لي و لا علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحيالي
خمروي مشرف
خمروي مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3119
العمر : 51
الموقع : منتدى دولة الفقراء
العمل/الترفيه : اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
المزاج : هادئ
تاريخ التسجيل : 18/11/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالأحد أغسطس 14, 2011 2:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

**اللهُمَ صَلي صَلاةً كامِلةً وسَلِم سَلاماً تاماً على سَيْدنا مُحَمَد الذي تَنْحلُ بِهِ العُقَد وتَنفَرج به الكُرَب وتُقْضى به الحَوائِج وتُنال بِهِ الرَغائِب وحُسْن الخواتيم ويُسْتَسقى الغَمامُ بِوَجهِهِ الكَريم وعَلى آلِهِ وصَحْبِهِ وسَلِم في كُلِ لَمْحَةٍ وَنَفَسْ بِعَدَد كُلِ مَعْلومٍ لكْ**

مُحَمَدٌ اَشْرَفُ الأعْرابِ والعَجَمِ********مُحَمَدٌ خَيْرُ مَنْ يَمْشي عَلى قَدَمِ

ابو خمرة يادستور ****** ذخر لنا وعالي السور
رمضان مبارك على امة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
موفق بأذن الله أخي سيد قحطان العيثاوي جعلك الله من أحباؤه وحببك إلى خلقه

اللهم اجعلنا من متبعي سنة نبيه المصطفى

وبارك الله فيك ومثواك الجنة إنشاء الله تعالى

وجزاك الله خير الجزاء

_________________
عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات 2222010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت شيوخ
خمروي فعال
خمروي فعال
بنت شيوخ

انثى عدد الرسائل : 383
الموقع : بلدي العراق الحبيب
العمل/الترفيه : أستاذة جامعية
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 29/07/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالثلاثاء أغسطس 16, 2011 2:46 am

رضي الله عن الفاروق ,, ما أحوجنا الى عدالتك يا أبن الخطاب
عدلت فأمنت فنمت \\ بارك الله بك أخي الفاضل سيد قحطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملا سردار البرزنجي
خمروي متقدم
خمروي متقدم
ملا سردار البرزنجي

ذكر عدد الرسائل : 156
العمر : 48
الموقع : كردستان العراق - أربيل
العمل/الترفيه : خدمة أحباب النبي - تكية الشيخ صالح شوان البرزنجي القادرية
المزاج : حبك يا قطب بغداد قتلني
تاريخ التسجيل : 17/04/2011

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالخميس أغسطس 18, 2011 9:50 pm

السلام على من كان يسلك فجا والشيطان فجا آخر السلام على من كان مرقع القميص وبين يديه الغالي والنفيس

بوركت شيخي العيثاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد قحطان العيثاوي
خمروي متألق
خمروي متألق
سيد قحطان العيثاوي

ذكر عدد الرسائل : 1439
الموقع : مؤسس منتدى قبيلة الساده البوعيثا الحُسينية في العراق
العمل/الترفيه : حب الله ورسوله
المزاج : إشتقتُ إليك ياسيدي يارسول الله فداك نفسي وأهلي
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 4:28 am

البركة فيك أخي الحيالي ورضي الله تعالى عن العدل وقدوته سيدنا عمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد قحطان العيثاوي
خمروي متألق
خمروي متألق
سيد قحطان العيثاوي

ذكر عدد الرسائل : 1439
الموقع : مؤسس منتدى قبيلة الساده البوعيثا الحُسينية في العراق
العمل/الترفيه : حب الله ورسوله
المزاج : إشتقتُ إليك ياسيدي يارسول الله فداك نفسي وأهلي
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 4:29 am

وبكي بارك الله عز وجل سيدتي الفاضلة بنت شيوخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيد قحطان العيثاوي
خمروي متألق
خمروي متألق
سيد قحطان العيثاوي

ذكر عدد الرسائل : 1439
الموقع : مؤسس منتدى قبيلة الساده البوعيثا الحُسينية في العراق
العمل/الترفيه : حب الله ورسوله
المزاج : إشتقتُ إليك ياسيدي يارسول الله فداك نفسي وأهلي
تاريخ التسجيل : 24/10/2010

عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Empty
مُساهمةموضوع: رد: عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات   عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات Emptyالجمعة أغسطس 19, 2011 4:30 am

بوركت شيخنا الجليل ملا سردار البرزنجي وأطال الله عمرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عهد الفاروق.. دولة العدل والفتوحات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah :: سير الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم اجمعين-
انتقل الى: