منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah
مرحبا بكم في رحاب وأروقة منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية أن كانت هذه زيارتكم الأولى ورغبتم المشاركة لوضع مساهماتكم أو طرح مواضيعكم يتوجب عليكم التسجيل أولا أما إذا كنتم راغبين في تصفح المنتديات فما عليكم سوى التوجه الى الأقسام الرئيسية مع تمنياتنا للجميع من الله سبحانه بالمغفرة والرضوان .

منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah

منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية هي منتديات لكل مريدي الطرق الرفاعية والقادرية والبدوية والدسوقية ولكل منهل من مناهل الأقطاب الأولياء العارفين بالله رضي الله عنهم أجمعين
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول


السيد الشيخ أحمد بن السيد الشيخ إبراهيم الحسن أبوخمرة - السيد الشيخ إبراهيم بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ أسماعيل بن السيد الشيخ صاحب أبوخمرة - السيد الشيخ جرجيس بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ حسن بن السيد الشيخ سليمان أبوخمرة - السيد الشيخ خيار بن السيد الشيخ حسن الإبراهيم أبوخمرة - السيد الشيخ صاحب بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالله بن السيد الشيخ صالح اليوسف أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالله بن السيد الشيخ مجول أبوخمرة - السيد الشيخ عبدالوهاب بن السيد الشيخ إبراهيم أبوخمرة - السيد الشيخ علي بن السيد الشيخ خيار الحسن أبوخمرة - السيد الشيخ مجول بن السيد الشيخ صالح أبوخمرة - السيد الشيخ مجول بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة - أبوخمرة السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ سليمان أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ عبدالله أبوخمرة - السيد الشيخ محمود صالح أبوخيمة أبوخمرة - السيد الشيخ محمد بن السيد الشيخ عبدالوهاب أبوخمرة - السيد الشيخ محمود بن السيد الشيخ عبدالوهاب أبوخمرة



شاطر | 
 

 تابع .... سياسة المرابطين في افريقيادولة المرابطين بين التأسيس ... والزوال أولاً: أصول المرابطيــــــــن ثانياً: بيئتـــــــــــــهم أولاً: أصـــول المرابطين([1]) ينحدر المرابطون من قبيلة لمتونه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حامد الشرابي
خمروي جديد
خمروي جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2
تاريخ التسجيل : 06/06/2011

مُساهمةموضوع: تابع .... سياسة المرابطين في افريقيادولة المرابطين بين التأسيس ... والزوال أولاً: أصول المرابطيــــــــن ثانياً: بيئتـــــــــــــهم أولاً: أصـــول المرابطين([1]) ينحدر المرابطون من قبيلة لمتونه   الإثنين يناير 02, 2012 6:30 pm

[size=12]
ثالثا:
قيام دولة المرابطين ونهايتها


قامت دولة
المرابطين في النصف الأول من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي في الجزء
الشمالي الغربي من قارة أفريقيا، والتي ظهرت نواتها الأولى على ضفاف نهر السنغال
في جنوب بلاد المغرب الأقصى، على يد الفقيه عبد الله بن ياسين والأمير يحيى بن
إبراهيم الجدالي ثم يحيى بن عمر اللمتوني، وتوسعت حتى ضمت المغرب كله والأندلس([74])،
وقامت على أسس إسلامية تبنتها وأهمها: الجهاد في سبيل الله، والأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر، والتزام أحكام الدين([75]).


كان المغرب
الأقصى في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري /الحادي عشر الميلادي يعيش محنة
سياسية واقتصادية ودينية لضعف السلطة المركزية وانعدامها في بعض الفترات، فكانت
نهبا لقوى متصارعة فيما بينها، ومن هذه القوى قبائل غماره في الشمال وموطنها جبال
الريف، وإمارة برغواطة([76])
في الغرب ومقرها إقليم تامسنا([77])،
والإمارات الزناتية وهي إمارة بني خزرون في درعة وسجلماسة، وإمارة بني زيري بن
عطية الزناتي([78])
في فاس([79])،
وإمارة بني يفرن في سلا([80])،
وتادلا، وإمارة بني توالي- بني يخفش- والتي تقع إمارتهم في بلاد فازاز، في منطقة
الأطلس الأوسط وكذالك مجموعة البجليون ([81])،
في منطقة السوس ومجموعة الوثنين في الجنوب([82]).


لقد ترتب على
سوء الأحوال السياسية تدهورا في الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار ونضوب المواد
الضرورية من الأسواق، واشتد الخوف، وخيم شبح الجوع والغلاء، حتى قيل إن أوقية البر([83])،
كانت تباع بدرهم([84])،
وانتشرت الشعوذة والبدع وكثر المتنبئون خاصة في غمارة فترتب على ذلك التحلل من
القيم الإنسانية النبيلة([85])،
وقد عبر ابن أبي دينار، عن هذه الحالة السيئة بقوله: "وقام بالمغرب عدة أقوام
من المفسدين وقليل من المصلحين"([86]).


وشجعت أحوال
المغرب السيئة أعداء الإسلام على الإغارة على السواحل المغربية، فأغار النصارى
عليهم في عقر ديارهم، فكان المغرب بظروفه السياسية والاقتصادية والدينية المضطربة
بحاجة ماسة لحركة إصلاحية تلم شعثه وتوحد قواه([87])،
وفي هذه الظروف اجتمعت قبائل صنهاجة وتحديداًَ قبائل "لمتونة وجدالة ومسوفة
وتحالفت لتواجه الظروف التي مر بها المغرب، وكانت لمتونة قد تولت رئاسة هذه
القبائل والسيطرة عليها"([88])،
حيث أول من ملك بلاد الصحراء بأسرها يتلوتان بن تلاكاكين الصنهاجي اللمتوني،
المتوفى سنة 222هـ/836م، ودان له به أزيد من عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم
يؤدون له الجزية([89])،
ثم افترق أمرهم سنة 306هـ/918م، وانقسموا شيعاً، وصار ملكهم طوائف، زهاء مائة
وعشرين عاماً إلى أن قام فيهم الأمير أبو عبد الله محمد بن تيفاوت المعروف بتارشتا
اللمتوني، (400- 403هـ/1009- 1012م)، فاجتمعوا عليه وقدموه على أنفسهم، فلم يدم
حكمه سوى ثلاثة أعوام، إذ استشهد في إحدى غزواته ضد بعض قبائل السودان الوثنية،
فولي الأمر بعده صهره يحيى بن إبراهيم الجدالي، (403- 434 هـ/1012- 1042م)، وجدالة
شقيقة لمتونة وبطن آخر من بطون صنهاجة([90]).


وكان يحيى بن
إبراهيم يتحين الفرصة لإخراج قومه من التخلف والجهل بتعاليم الإسلام وأصوله([91])،
واتته الفرصة في عام 427هـ/1036م، عندما رحل إلى المشرق لأداء فريضة الحج([92])،
وعند عودته استطاع أن يصطحب معه عبد الله بن ياسين احد تلاميذ الفقيه واجاج بن زلو
اللمطي([93])،
فعاد يحيى به إلى قومه فرحا وشاركه قومه الفرحة واستقبلوه بمنتهى الحفاوة والتكريم([94]).


فاخذ عبد الله
بن ياسين يبث تعاليم الدين الإسلامي بين أولئك البدو الصحراويين([95])،
الذين وجدهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه وغلب عليهم الجهل، وانحرفوا عن مبادئ
العقيدة الصحيحة([96])،
يبصرهم بأحكام الدين ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فشدد عليهم، وطالبهم
بالإقلاع عن التقاليد المنافية للإسلام([97])،
فتعلق به الفقراء وعامة الناس([98])،
واصطدمت تعاليمه بمصالح بعضهم([99])،
فاخذوا ينصرفون عنه، ويعرضون عن تعاليمه، لما رأوا أن لا صبر لهم على تحمل
التكاليف الشاقة التي يكلفهم بها، رفضوا الأخذ عنه فثاروا عليه وكادوا يقتلونه([100])،
إلا انه غادر ديار الملثمين ومعه سبعة أفراد مع الأمير يحيى بن إبراهيم الجدالي
إلى حوض نهر السنغال، لتأسيس رباطه المشهور في الجزيرة التي أشار عليه بها الأمير
يحيى([101]).


وبعد انتشار
أمره، ووفود الناس إليه لم تمر فترة وجيزة حتى اجتمع له ألف رجل من أشراف صنهاجة،
فسماهم بالمرابطين للزومهم رباطه([102])،
وبعدها ندبهم لجهاد من خالفه من قبائل صنهاجة، فبدأ بقبيلة جدالة فأخضعهم إلى
طاعته ثم سار إلى قبيلة لمتونة وقاتلهم إلى أن أذعنوا لطاعته وبايعوه على إقامة
الكتاب والسِنَّة، ثم سار إلى قبيلة مسوفة فقاتلهم حتى أذعنوا له وبايعوه على ما
بايعته لمتونة وجدالة([103])،
"ولما وثق بولاء لمتونة وشدتهم حرضهم على تجاوز حدود الصحراء إلى سجلماسة
ودرعة لضرب زناتة المغراوين والسيطرة على مدنهم"([104])،
ثم توفي يحيى بن إبراهيم الجدالي، فجمع عبد الله بن ياسين رؤوس القبائل من صنهاجة
وولى عليهم يحيى بن عمر اللمتوني، وقد اختصه بشؤون الحرب والسياسة بينما احتفظ هو
بالتوجيه الديني، واستقام الأمر ليحيى بن عمر اللمتوني وملك جميع بلاد الصحراء
وغزا بلاد السودان ففتح كثيراً منها إلى أن استشهد في بعض غزواته ببلاد السودان
سنة 448هـ/1056م([105]).


وولى ابن ياسين
مكانه أخاه أبا بكر بن عمر اللمتوني، وبايعته لمتونة وسائر الملثمين وأهل سجلماسة
ودرعة، وأمره بمتابعة الفتح باتجاه الشمال، فغزا بلاد المصامدة وبلاد السوس، ففتح
بلاد السوس سنة 448هـ/1056م ثم فتح ماسة، وتارودانت، وتمكن من فتح مدينة اغمات([106])،
سنة 449هـ/1057م، ثم بلاد المصامدة([107])،
وجبال درن سنة 450هـ/1058م، ثم غزا بلاد تادلا، ثم دعا المرابطين إلى جهاد برغواطة
الذين كانوا بتامسنا فكانت لهم فيها وقائع وأيام حتى استشهد في بعضها عبد الله بن
ياسين سنة 450هـ/1058م([108]).


لقد استمر
أبو بكر بن عمر في إمارة قومه وتمكن من فتح بلاد فازاز وجبالها وسائر بلاد زناتة،
وفتح بلاد مكناسة، ثم اقتحم مدينة لواتة([109])،
سنة 452هـ/1060م ثم عاد إلى اغمات، فشرع بالعودة إلى الصحراء سنة 453هـ/1061م([110])،
للجهاد في بلاد السودان، وحل الخلاف الذي حصل بين جدالة ولمتونة([111])،
فاستخلف على اثر ذلك على المغرب ابن عمه يوسف بن تاشفين([112]).


اخذ يوسف بن
تاشفين، ( ت: 500هـ/1106م)، يتابع جهاده في عسكره من المرابطين واختط مدينة مراكش
سنة 454هـ/1062م، وغزا قبائل المغرب قبيلة قبيله حتى أخضعها، ليكلل نجاحاته
بالاستيلاء على مدينة فآس سنة 462هـ/1070م، وبذلك يكون يوسف قد فتح جميع بلاد
المغرب الأقصى عدا سبتة([113])،
وطنجة([114])،
وكان على اتصال مع أميره أبي بكر بن عمر، الذي عاد إلى ديارهم فوجد يوسف بن تاشفين
قد استبد علية ففطن لذلك وتجافى عن المنازلة، فسلم الأمر ليوسف بن تاشفين، ورجع
إلى الصحراء إلى أن استشهد سنة 480هـ/1087م، ثم سار يوسف بن تاشفين فتمكن من فتح
مدينة تلمسان([115])،
وبذلك امتد الى المغرب الأقصى([116])،
وظل على ديدنةٌ في الجهاد في المغرب والأندلس حتى وفاته، ثم قام بالأمر من بعده
ابنه علي بن يوسف، ( 500- 537هـ/1106- 1143م)، وهو يحكم ما كان بيد أبيه من
العدوتين بأحسن سيره حتى وفاته سنة 537هـ/1143م([117]).


ثم تولى الأمر
بعده ابنه تاشفين بن علي بن يوسف، ( 537- 539 هـ/1143- 1145م)، وقد بايعه أهل
العدوتين، إلا أن أمر الموحدين الذي ظهر على عهد ولاية أبيه قد استفحل وانتشر
سلطانهم، فخرج من مراكش ونزل مدينة تلمسان، غير ان الموحدين قصدوه ففر إلى مدينة
وهران([118])،
حيث فقد هناك سنة 539هـ/1145م، فاستولى الموحدون على المغرب الأوسط، بعدها بويع
إبراهيم بن تاشفين بن على بن يوسف بمراكش إلا أنهم خلعوه لعجزه، فولي مكانه عمه
إسحاق بن علي بن يوسف وعلى عهده كان الموحدون قد ملكوا جميع بلاد المغرب، فقصدوه
الى مراكش فخرج إليهم في خاصته فقتلوه سنة 541هـ/1147م، وبمقتله انتهت دولة
المرابطين([119]).

















أمراء المرابطين من لمتونة


ورتنطق


وركوت


ـــــــــــــــــــ


عمـر
إبراهيـم



ـــــــــــــــــــــــ



يحيى(1)
ابوبكر(2)
تاشـفين


440-448هـ/1048-1056م
448-480هـ/1056-1087م يوســف(3)



480-500هـ/1087-1106م



علــي(4)



500-537هـ/1106-1143م



ــــــــــــــــــــــــــ




تاشفين(5)
إسحاق(7)



537-539هـ/1143-1145م
541هـ/1147م



إبراهيم(6)
نهاية
دولة المرابطين



539-541هـ/1145-1147م
وقيام
دولة الموحدين


ـــــــــــــــــــــــــــــ

(74) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص 123 ؛ ابن الخطيب، أعمال الأعلام، ج2، ص385 ؛ داداة ،
مفهوم الملك في المغرب، ص 99-100 و101 ؛ السعيد، الشعر في عهد المرابطين والموحدين
بالأندلس، ص11.


(75) محمود،
قيام دولة المرابطين، ص166.


(76) برغواطة:
هم أخلاط من قبائل شتى من البربر، ليس لهم أب واحد وأم واحدة، اجتمعوا على صالح بن
طريف القائم بتامسنا حين ادعى النبوة في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان، وكان
أصله من برباط - حصن من عمل شذونة من بلاد الأندلس- فكان يقال
لمن تبعه ودخل في ديانته برباطي، فعربته العرب وقالوا برغاطي، فسموا برغواطة . ابن
أبي زرع، الأنيس المطرب، ص130 ؛ للمزيد ينظر: النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب،
ج24، ص96 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص208- 209 و210- 211 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2،
ص16- 17 ؛ العبادي، في تاريخ المغرب والأندلس، ص303- 304.


(77) إقليم
تامسنا:
بلاد في المغرب، يطلق هذا الاسم على الأراضي الواقعة بشاطئ المحيط من
نهر أبي رقراق إلى أم الربيع، وكانت مركزا لدولة برغواطة منذ القرن الثالث الهجري
وحاربها الادارسة والزناتيون والمرابطون. الصديق بن العربي، المغرب، دار الغرب
الإسلامي، (بيروت ـ1404هـ/ 1984م)، ص170.


(78) وهو: زيري بن عطية بن عبد
الله بن خزر بن محمد بن خزر بن حفص بن صولات بن رومان ( ت: 391هـ/1001م)، من بطون
زناتة من البربر، وكان أولية أمره أن زيري هذا كان أمير بني خزر في وقته وانتهت
إليه رياستهم وإمارتهم في البداوة. القلقشندى، صبح الأعشى في صناعة الإنشا، ج5،
ص180.


(79) فاس:
هو بلد بالمغرب في أقصاه يقارب سبتة، وأعظم مدينه من مصر إلى آخر بلاد المغرب، وهي
مدينتان كبيرتان مفترقتان، مسورتان بينهما نهر كبير يسمى بوادي فاس،
والمدينة الشمالية منهما تسمى عدوة القرويين التي أسست سنة 193هـ/809م، وتسمى
المدينة الجنوبية عدوة الاندلسين التي أسست في سنه 192هـ/808م، وهي في سفح جبل،
والحنطة بها رخيصة الأسعار جدا دون غيرها من البلاد القريبة منها، وفواكهها كثيرة،
وخصبها زائد، وبها في كل مكان منها عيون نابعة ومياه جارية، وعليها قباب مبنية
ودواميس محنية ونقوش وضروب من الزينة، وبخارجها الماء مطرد نابع من عيون غزيرة،
وجهاتها مخضرة مؤنقة وبساتينها عامرة وحدائقها ملتفة، وفي أهلها عزة ومنعة، ومنها
إلى سجلماسة ثلاث عشر مرحلة، وقد سميت بفاس لأنهم لما شرعوا في حفر أساسها وجدوا
فأساً في موضع الحفر. ينظر: علي بن هبة الله أبي نصر بن ماكولا، الإكمال في رفع
الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى، الطبعة الأولى، دار الكتب
العلمية، ( بيروت ـ1411هـ/1991م)، ج7، ص63 ؛ الإدريسي، نزهة المشتاق، ج1، ص242-
243 ؛ أبو سعيد عبد الكريم بن محمد ابن منصور التميمي السمعاني، الأنساب، تحقيق:
عبد الله عمر البارودي، الطبعة الأولى، دار الفكر، ( بيروت ـ 1418هـ/ 1998م)، ج4،
ص338 ؛ مؤلف مجهول، الاستبصار، ص180 ؛ الحموي، معجم البلدان، ج4، ص230 ؛
القلقشندى، صبح الأعشى، ج5، ص148.


(80) سلا:
مدينه ببلاد المغرب، اسمها بالعجمى شلة، بينها وبين مراكش على ساحل البحر تسع
مراحل، وهي مدينة قديمة أزلية، فيها آثار للأول معروفة بضفة الوادي، متصلة
بالعمارة التي أحدثها هناك أحد ملوك بني عبد المؤمن، وكان قد اتخذ أرباب البلد
مدينة بالعدوة الشرقية، وهي المعروفة الآن بسلا الحديثة، وهي على ضفة البحر، وسلا
القديمة خراب الآن، وأما سلا الحديثة فهي منيعة من جهة البحر، لا يقدر أحد
من أهل المراكب على الوصول إليها من جهته، وهي حسنة في أرض رمل، ولها أسواق نافقة
وتجارات ودخل وخرج، ولأهلها سعة أموال، والطعام بها كثير رخيص جداً، ومرساها
مكشوف، إنما ترسي المراكب الواردة عليها في الوادي وتجوزه بدليل لأن في فم الوادي
حجارة وتروشاً تنكسر عليها المراكب، فلا يدخلها إلا من يعرفها، وهذا الوادي يدخله
المد والجزر مرتين في كل يوم، فإذا كان المد دخلت المراكب به إلى داخل الوادي
وكذلك تخرج في وقت خروجها. ينظر: البكري، المغرب، ص87؛ مؤلف مجهول، الاستبصار،
ص140؛ الحميري، الروض المعطار، ص319.


(81) البجليون:
هم قوم من الراوفض يقال لهم البجليه منسوبين إلى عبد الله البجلي الرافضي، قدم إلى
السوس، فشاع مذهبة فورثوه جيلا بعد جيل، وقرنا بعد قرن، لا يرون الحق إلا ما في
أيديهم. ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص129.


(82) ينظر:
العبادي، في تاريخ المغرب والأندلس، ص297 ؛ شعيرة، المرابطون تاريخهم السياسي، ص76
؛ خليل إبراهيم السامرائي، علاقات المرابطين بالممالك الاسبانية بالأندلس وبالدول
الإسلامية، ص289-290 و291- 292 ؛ الهرفي، دولة المرابطين، ص41.


(83) البر:
هو القمح - الحنطة -. الفراهيدي، كتاب العين، ج3، ص55 و ص 171.


(84) محمود،
قيام دولة المرابطين، ص89، الهرفي، دولة المرابطين، ص43.


(85) العبادي،
في تاريخ المغرب والأندلس، ص298- 299 ؛ الهرفي، دولة المرابطين، ص42.


(86) المؤنس في
أخبار افريقيا وتونس، ص98- 99.


(87) الهرفي،
دولة المرابطين، ص43.


(88) عنان، دول
الطوائف، ص300 ؛ سوادي عبد محمد، دراسات في تاريخ المغرب العربي، مطبعة التعليم
العالي في البصرة، ( جامعة البصرة ـ1409هـ/1989م)، ص249 ؛ ويذكر بان البربر نصبوا
عليهم تنبروتان بن أسفيشر اللمتوني ملكاً. ينظر: ابوالقاسم محمد بن علي بن حوقل،
صورة الأرض، منشورات دار مكتبة الحياة، ( بيروت ـ د/ت)، ص97.


(89) البكري،
المغرب، ص164 ؛ ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص120- 121 ؛ بينما يذكر: صاحب،
مفاخر البربر، ان "قيس بن بروا نق بن واسينو بن يزار الصنهاجي ملك الصحراء
بأسرها وكان قد دان له أزيد من عشرين ملكا من ملوك السودان كلهم يؤدون له
الجزية". مؤلف مجهول، ص57 . ودام حكم يتلوتان بن تلاكاكين الصنهاجي اللمتوني،
خمس وستون سنة، حتى وفاته سنة 222هـ/837م، وخلفه حفيده الأثير بن فطر بن يتلوتان،
ودام حكمه خمسة وستين سنة، حتى وفاته سنة 287هـ/900م، فولي بعده ولده تميم بن
الأثير، فأقام في الحكم إلى ان ثار علية أشياخ صنهاجة فقتلوه سنة 306هـ/918م.
للمزيد ينظر: ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص121 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص182.


(90) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص121 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص182 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2،
ص5، عبد الرحمن علي الحجي، التاريخ الأندلسي من الفتح الإسلامي حتى سقوط غرناطة،
الطبعة الأولى، دار القلم، ( دمشق ـ بيروت ، الكويت ـ الرياض ـ1396هـ /1976م)،
ص419.


(91) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص123 ؛ ابن عذارى، البيان المغرب، ج4، ص7 ؛ الناصري الاستقصا،
ج2، ص7.


(92) يذكر بعض
المؤرخون ان الأمير الجوهر هو الذي ذهب إلى الحج واستصحب معه عبد الله بن ياسين.
ينظر: ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج8، ص166 ؛ النويري، نهاية الأرب في فنون
الأدب، ج24، ص139 ؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج31، ص79 ؛ ابن الوردي، تاريخ ابن
الوردي ؛ ج1، ص345.


(93) واجاج
بن زلو اللمطي:
من أهل السوس الأقصى، رحل إلى القيروان، ودرس على يد الفقيه
أبي عمران الفاسي، وعاد إلى السوس بعد إكمال تعليمه، وبنى داراً في مدينة نفيس أو
قرية ملكوس للعلم ودراسة القرآن سماها دار المرابطين. ينظر: البكري، المغرب، ص165
؛ أبو يعقوب يوسف بن يحيى التادلي عرف بابن الزيات، التّشَوُّف إلى رجال التصوف
وأَخبار أبي العباس السّبتي، تحقيق: احمد التوفيق، الطبعة الأولى، منشورات كلية
الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، جامعة محمد الخامس، ( الرباط ـ1404هـ/1984م)،
ص89 ؛ ابن عذارى، البيان المغرب، ج4، ص8 ؛ ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص123 ؛
مؤلف مجهول، الحلل الموشية، ص20 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص183؛ الناصري، الاستقصا،
ج2، ص6 ؛ محمد إدريس العلمي، الحركة الدينية في عهد المرابطين، مجلة دعوة الحق،
العدد الثالث، رجب 1382هـ/ ديسمبر 1962م، ص19-20.


(94) ينظر:
البكري، المغرب، ص165 ؛ المرادي، الإشارة إلى أدب الإمارة، ص7 ؛ ابن عذارى، البيان
المغرب، ج4، ص7- 8 ؛ ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص122- 123 ، مؤلف مجهول، الحلل
الموشية، ص19- 20 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص183 ؛ القلقشندى، صبح الأعشى،
ج5، ص184؛ الناصري الاستقصا، ج2، ص7 ؛ دونالد ويدنر، تاريخ افريقيا جنوب الصحراء،
ترجمة: راشد البراوي، دار الجيل للطباعة، ( بيروت ـ د/ت )، ص44.


(95) عنان، دولة
الطوائف، ص301 ؛ الهرفي، دولة المرابطين، ص47.


(96) الهرفي،
دولة المرابطين، ص47 ؛ علي محمد محمد الصلابي، صفحات مشرقه في التاريخ الإسلامي،
الطبعة الأولى، دار ابن الجوزي، ( القاهرة ـ 1428هـ/2007م)، ج2، ص153.


(97) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص124.


(98) نصر الله،
دولة المرابطين، ص22.


(99) الصلابي،
التاريخ الإسلامي، ج2، ص153.


(100) ينظر: ابن
أبي زرع، الأنيس المطرب، ص124 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص183 ؛ الناصري، الاستقصا،
ج2، ص8.


(101) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص125 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2، ص8.


(102) ابن أبي
زرع، الأنيس المطرب، ص125 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص183 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2،
ص8- 9.


(103) الناصري،
الاستقصا ، ج2، ص10.


(104)
المرادي، الإشارة إلى أدب الإمارة، ص8.


(105) ينظر: ابن
أبي زرع، الأنيس المطرب، ص128 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص184 ؛ الناصري، الاستقصا،
ج2، ص11، ص13.


(106) اغمات:
مدينة بأرض المغرب بقرب وادي درعة وبينها وبين نفيس مرحلة، وبينها وبين السوس ست
مراحل، واغمات مدينتان إحداهما تسمى اغمات وريكة والأخرى اغمات هيلانة، وبينهما
نحو ثمانية أميال. الحميري، الروض المعطار، ص26 ؛ الحموي، معجم البلدان، ج1، ص225.



(107) فَحدُّ بلادهم عرضا، النهر الأعظم
الذي يصب من جبال صنهاجة وينتهي إلى البحر الأعظم بحر أقيانس يدعى هذا النهر أم
ربيع عليه قبيلتان إحداهما تسمى هَسْكُورة وأخرى صَنْهَاجَة وهما من المصامدة وآخر
بلادهم الصحراء التي تسكنها قبائل لَمْتُونة ومسوفة وسَرْطَة وهؤلاء ليسوا مصامدة،
وحدُّها طولا من الجبل المعروف بـ" دَرَنْ "، إلى البحر الأعظم المسمى أقيانس،
وقبائلها الذين ينطلق عليهم هذا الاسم، هسكورة وصنهاجة ودكالة وحاحة ورَجْرَاجة
ولمطة وجزولة وجَنْفِيسَة وهَنْتَاتَة وهَرْغَة وقبائل أهل تينمل وحول مراكش قبائل
منهم أيضا وهم هزمير وهَيلانة وهزرجة. المراكشي، المعجب، ص 24- 246.


(108) ينظر:
المرادي، الإشارة إلى أدب الإمارة، ص8 ؛ ابن أبي زرع، الأنيس الطرب، ص129 ؛ مؤلف
مجهول، الحلل الموشية، ص23 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص184 ؛ القلقشندى، صبح الأعشى،
ج5، ص184 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2، ص14- 15 و20- 21.


(109) لواتة:
قبيلة من البربر، سكنت برقة وتعرف قديما أنطابلس وانتشروا إلى السوس. ينظر: أبو
القاسم عبد الرحمن بن عبد الله عبد الحكم بن أعين القرشي المصري، فتوح مصر
وأخبارها، تحقيق: محمد الحجيري، الطبعة الأولى، دار الفكر، ( بيروت-
1416هـ/1996م)، ص294؛ الحموي، معجم البلدان، ج5، ص24 ؛ ابن خلدون، العبر، ج2،
ص467.


(110) هناك
اختلاف في سنة رحيل أبو بكر إلى الصحراء. ينظر: المرادي، الإشارة إلى أدب الإمارة،
ص8 ؛ مؤلف مجهول، الحلل الموشية، ص23.


(111) يشير ابن
خلدون، إلى ان الخلاف في الصحراء وقع بين لمتونة ومسوفة. العبر، ج6، ص185.


(112) ينظر:
المرادي، الإشارة إلى أدب الإمارة، ص8 ؛ ابن أبي زرع، الأنيس المطرب، ص133- 134 ؛
مؤلف مجهول، الحلل الموشية، ص23 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص185 ؛ القلقشندى، صبح
الأعشى، ج5، ص184- 185 ؛ الناصري، الاستقصا ، ج2،ص21 و23.


(113) مدينة سبتة: فهي
تقابل الجزيرة الخضراء، وهي سبعة جبال صغار متصلة بعضها ببعض معمورة، طولها من
المغرب إلى المشرق نحو ميل ويتصل بها من جهة المغرب جبل موسى، ويلي المدينة من جهة
المشرق جبل المينة، وعلى أعلاه سور، ومن غرائب ما في ذلك السور أن فيه شقة مستطيلة
بأبراجها مبنية بالزيت عوضاً عن الماء، فإن البناء بالزيت أصلب وأبقى على مرور
الدهر، وهذه الأسوار التي تحيط بمدينة المينة تظهر من عدوة الأندلس لشدة بياضها،
ومدينة سبتة سميت بهذا الاسم لأنها جزيرة منقطعة والبحر يطيف بها من جميع جهاتها
إلا من ناحية المغرب فإن البحر يكاد يلتقي بعضه ببعض، والبحر الذي يليها شمالا
يسمى بحر الزقاق والبحر الآخر الذي يليها في جهة الجنوب يقال له بحر بسول وهو مرسى
حسن يرسى به، وليس لها إلى البر غير طريق واحدة من ناحية الغرب لو شاء أهلها أن
يقطعوه قطعوه، ولها بابان أحدهما محدث، ولها من جهات البحر أبواب كثيرة. الإدريسي،
نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ج2، ص528 – 529 ؛ الحميري، الروض المعطار، ص303.


(114) طنجة: بلد
على ساحل بحر المغرب مقابل الجزيرة الخضراء وهو من البر الأعظم وبلاد البربر، وهي
مدينة أزلية آثارها ظاهرة بناؤها بالحجارة قائمة، وليس لها سور وهي على ظهر جبل
وماؤها في قناة يجري إليهم من موضع لا يعرفون منبعه على الحقيقة وهي خصبة وبين
طنجة وسبتة مسيرة يوم واحد وهي آخر حدود افريقية. الحموي، معجم البلدان، ج4، ص43؛
الحميري، الروض المعطار، ص395.


(115) تلمسان: مدينتان متجاورتان
مسورتان بينهما رمية حجر، إحداهما قديمة والأخرى حديثة، والحديثة اختطها الملثمون
ملوك المغرب، واسمها تافرزت، فيها يسكن الجند وأصحاب السلطان وأصناف من الناس،
واسم القديمة أقادير يسكنها الرعية، فهما كالفسطاط والقاهرة من أرض مصر، ومنها إلى
وهران مرحلة، ويزعم بعضهم أنه البلد الذي أقام به الخضر عليه السلام الجدار
المذكور في القرآن . الحموي، معجم البلدان، ج2، ص44.


(116) ينظر: ابن
أبي زرع، الأنيس المطرب، ص135- 136 ؛ مؤلف مجهول، الحلل الموشية، ص25 ؛ ابن عذارى،
البيان المغرب، ج4، ص22- 23 و24 ؛ ابن خلدون، العبر، ج6، ص185 ؛ القلقشندى، صبح
الأعشى، ج5، ص185 ؛ الناصري، الاستقصا، ج2، ص21- 22.


(117)
القلقشندى، صبح الأعشى، ص185.


(118) وهران:
بالمغرب على ساحل البحر، قيل إنها أسست في سنة تسعين ومائتين، بينها وبين تلمسان
سرى ليلة وهي مدينة صغيرة على ضفة البحر وأكثر أهلها تجار، ومنها إلى تنس ثماني
مراحل وهي مدينة حصينة ذات مياه سائحة وأرحاء ولها مسجد جامع، وهي من غرّ البلاد،
ولها نظر كبير فيه قرى كثيرة وآثار قديمة، وأهلها موصوفون بعظم الخلق وكمال القامة
والأيد والشدّة، وعلى وهران سور تراب متقن، وبها أسواق وصنائع كثيرة. للمزيد ينظر:
مؤلف مجهول، الاستبصار، ص133 ؛ الحموي، معجم البلدان، ج5، ص385 ؛ الحميري، الروض
المعطار ، ص 612.


(119) ينظر: ابن
أبي زرع، الأنيس الطرب، ص165-166 ؛ مؤلف مجهول، الحلل الموشية، ص133-
134 ؛ القلقشندى، صبح الأعشى، ج5، ص185.



بقلم

حامد زتو الشرابي
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو دجانة
خمروي جديد
خمروي جديد
avatar

ذكر عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 18/01/2012

مُساهمةموضوع: رد: تابع .... سياسة المرابطين في افريقيادولة المرابطين بين التأسيس ... والزوال أولاً: أصول المرابطيــــــــن ثانياً: بيئتـــــــــــــهم أولاً: أصـــول المرابطين([1]) ينحدر المرابطون من قبيلة لمتونه   الخميس يناير 19, 2012 2:28 pm

جزاك الله خير الجزاء
وجعل هذه الكلمات في ميزان حسناتك
وغفر لك ولوالديك ولنا ولوالدينا ولجميع المؤمنين

تقبل تحياتي مع فائق شكري وتقديري

اخوك
ابو دجانة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تابع .... سياسة المرابطين في افريقيادولة المرابطين بين التأسيس ... والزوال أولاً: أصول المرابطيــــــــن ثانياً: بيئتـــــــــــــهم أولاً: أصـــول المرابطين([1]) ينحدر المرابطون من قبيلة لمتونه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أبو خمرة الرفاعية القادرية Forums abokhomrah :: الكتب والمخطوطات الإسلامية-
انتقل الى: